السيد حامد النقوي
500
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فصلّى النّافلة قاعدا و جلس ينتظر الإقامة للفريضة فقضى نحبه متوجّها إلى القبلة فى شعبان سنة 743 رحمه اللَّه ] انتهى . فهذا الطيبى عمدة أعلامهم الأحبار ؛ و أسوة أجلّتهم الكبار ، الذّاكي عرف مفاخره في الأكناف و الأقطار ، المتضوّع نشر مآثره في البلدان و الأمصار ، قد أثبت هذا الحديث الطّيب المزرى أريجه يفوح الأزهار ، الزّارى عبقه على نفح الأنوار ، و أردفه ببيان ساطع القتار ، و عقبه بشرح يحكى الغادة المعطار ، فلا يحجم عنه بالتّنحّى و الازورار ، و لا يصدف عنه بالتّمعّر و النّفار ؛ إلّا من ألف لخيله أم دفار ، فهو بأوساخها متسخ و في حبّها غار . 122 - أما اثبات شمس الدين محمد بن المظفر الشاه دودى الخلخالى حديث ثقلين را ، پس در « مفاتيح - شرح مصابيح » كه نسخهء عتيقهء آن به حمد اللَّه تعالى پيش نظر قاصر حاضرست گفته : [ قوله : بماء يدعى خمّا . أي . سمّى ذلك الماء خمّا - بضم الخاء المعجمة و تشديد الميم . قوله : يوشك أن يأتينى رسول ربّي فأجيب . أخبر النّبيّ عليه السّلام النّاس عن وفاته . « الثّقلين » قال في « شرح السّنّة » : قيل : سمّاهما ثقلين لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل لأنّ الكتاب عظيم القدر و العمل بمقتضاه ثقيل و كذا محافظة أهل بيته و احترامهم و انقيادكم لهم إذا كانوا خلفاء بعدى ] . و نيز در آن گفته : [ قوله : على ناقته القصوى . قيل : إنّها ناقة تلقّب بالجدعاء و تارة بالعضباء و أخرى بالقصوى ؛ على حسب ما خيل للناظرين . قوله : كتاب اللَّه و عترتى . بيان ما في « ما أخذتم به » أو بدل . و « أهل بيتى » بيان عترتى . يريد بأهلبيتى نسله و عصباته الأدنين و أزواجه . و قوله : من السّماء إلى الأرض . المراد من السّماء الرّبوبية و بالأرض الخلق . و « لن يتفرّقا » أي كتاب اللَّه و عترتى ] . و شمس الدين خلخالى از أكابر ماهرين عظام و أجلّهء ناقدين فخام و أعاظم جامعين علوم دينيّه و أفاخم حائزين فنون يقينيّه است . عبد الرحيم أسنوى در « طبقات شافعيّه » گفته : [ شمس الدّين محمّد بن مظفّر الدّين الخلخالى و يعرف أيضا بالخطيبى ، كان إماما فى العلوم النقليّه و العقليّة